Archive

حقايق

ليس من شخص في هذا العالم إلا وحاول رسم الله في مخيّلته، لكن بعض الشعراء رسم مقاربات أو مخاطبات أخرى لـ”الملأ الأعلى” لا تتفق في المجمل مع السلطة الدينية أو التقليدية، وبإزاء ذلك تمنع الرقابة معظم الكلمات الشعرية التي تتناول الله، باستثناء تلك التي تمجّده. بالطبع علاقة الشعراء بالله علاقة خطرة، من حيث هي نتيجة صدام بين الأنا الإنسانية والأنا الإلهية، لكن السؤال: هل ممازحة الله ممنوعة من خلال قصيدة أو نصّ أدبي؟

قبل مدّة روى الشاعر اللبناني المقيم في أوستراليا وديع سعادة أنه اتفق مع إدراة سلسلة “كتابات جديدة” على إعادة نشر مختارات من قصائده، إنما بشرط أساسي هو عدم حذف أو تغيير أي جملة أو أي كلمة في القصائد المختارة، لكن ما جرى أن جُملاً وكلمات حُذفت من قصائد عدّة، ما جعل تلك القصائد مشوّهة :تماماً، وقد تبيّن أن معظم ما حُذف يتضمّن كلمة “الله”. من القصائد التي تعرّضت للهتك والتشذيب

لن تخسر شيئاً إذا ألغيتَ كلَّ الرحلة”

يمكنك أن تستغني عن الله

وتكلّمني

هل كان عليك أن تتعلَّم كلّ الكلمات

لتقول فقط

.وداعاً أيها الأصدقاء؟” (تمّ حذف جملة “يمكنك أن تستغني عن الله وتكلّمني”)

:وحذف آخر في ديوان آخر

“وداعاً أيها الله

إني أمشي ناظراً إلى قدمي،

!ذاهباً إلى المقهى للقاء الأصدقاء. وداعاً، إني أشيخ” (حُذفت “يا الله” وأُبقي على كلمة “وداعاً”)

هكذا تعاملت الرقابة المصرية مع كلمة “الله” كما لو أنها شبح مرعب؛ استخفّت بمطالب الشاعر، وحملت المقص وفعلت فعلتها؛ أقصت الكلمة من النص، وأضاعت زهرته من دون الأخذ في الاعتبار أن الشاعر يعمّق صلته بالله من خلال اللعب والمداعبة والممازحة. وهنا علينا القول إن النص يرتكز في معظم .الأحيان على كلمة او صورة، فما معنى أن تنشر قصيدة حُذفت منها نقطة الارتكاز. نحن هنا أمام مواجهة بين “زعرنة” الشعراء القائمة على الدعابة، و”زعرنة” الرقابة القائمة على الوجوم والتسلّط، وما بينهما الله

حَذْف “الله” من قصائد وديع سعادة، يبدو “سهلاً” مقارنةً بمحاكمة الشاعر المصري حلمي سالم بسبب قصيدة “شرفة ليلى مراد”، التي أحدثت عاصفةً من السجال بين عدد من المثقفين المصريين وبين جماعات إسلامية متطرّفة حملت بغضب على هذه القصيدة، معتبرةً إيّاها مسيئةً إلى الذات الإلهية. ردّ حلمي سالم على مطالبته بالاستتابة بقوله إن الاسلام لا كهنوت فيه ليقوم بعض المسلمين بتكفير البعض الآخر: “إن القصيدة التي كتبتُها، والتي هي موضع شكوى لدى البعض، خالية من أي إساءة للذات الإلهية، وإن الصفات التي وردت للربّ يجب قراءتها في إطار الإبداع الشعري، وليس من قبيل التفسير الحرفيّ لكل كلمة. :إن الله أو الربّ ليس شرطياً كي يمسك الجناة”. يقول سالم في قصيدته

الرب ليس شرطياً”

حتى يمسك الجناة من قفاهم

إنما هو قرويّ يزغط البط،

:ويجسّ ضرع البقرة بأصابعه صائحاً

وافر هذا اللبن

الجناة أحرار لأنهم امتحاننا

الذي يضعه الرب آخر كلّ فصلٍ

قبل أن يؤلّف سورة البقرة

(…) الربّ ليس عسكريّ مرور

إن هو إلا طائر

وعلى كلّ واحد منا تجهيز العنق

لماذا تعتبين عليه؟ رفرفته فوق الرؤوس؟

هل تريدين منه أن يمشي بعصاه

في شارع زكريا أحمد

ينظّم السير

“.ويعذّب المرسيدس؟

.العلاقة مع الله في الشعر، تجربة غالباً ما تكون محفوفة بالمخاطر، فقد اتهم غلاة التطرّف الشاعر الأردني موسى حوامدة بشتم الله والحديث معه بطريقة جنسية وما شابه

.وفي بيروت ثمة مشروع مجلة شبابية صدر منها عدد يتيم وتضمّن قصيدة لشاعر حُذفت منها كلمة “الله” واستُبدلت بكلمة “رئيس الجمهورية”! وهذا كان بداية لتفسّخ المشروع وانهياره

وأحدث الشاعر اللبناني عقل العويط ضجّة في الوسط الديني لأنه كتب “رسالة الى الله” (جريدة “النهار”)، حتى أن مشايخ التطرّف أحرقوا نسخة من جريدة “النهار” كـ”تعبير” عن “احتجاجهم”، جاعلين “الرسالة” قضية رأي عام. وقد سارع الشعراء والكتاّب إلى التضامن مع صاحبها، بعدما التهبت حميّة الطوائف .كبرميل بارود

“الشعر في مواجهة الله”، هذا ما تقوله حكايات الزمن، فأن يكون الشعر في خدمة الله أو الدين أو السلطة، يصبح في مكان آخر، ناقصاً الشاعرية واللعنة والغواية: “والشعراء يتبعهم الغاوون” كما ذكر القرآن. هكذا تبدأ المواجهة، بين فريق غارق في الخوف من “الملأ الأعلى”، وفريق يعيش في مستنقع المواجهة .والتحدّي؛ تحدّي الوهم على أبعد احتمال

.لقد شكّلت فكرة “موت الله” لدى نيتشه انعطافاً كاملاً وجديداً في الثقافة الغربية، إذ يُعتبر موت الله تأسيساً لميلاد ثقافة جديدة. لكننا سئمنا من الحديث عن هذه الثقافة، كما سئمنا من ترديد جملة نيتشه “الله مات”، فقد باتت مكرورة كثيراً: لقد مات نيتشه وبقي الله

مع ذلك يبقى الله ذلك الملأ الذي في الكتابة، فالمجهول أكثر غواية من الواقع، لأنه مفتاح الخيال. لقد حاول الحلاّج الاقتراب من الله عبر التماهي مع صفاته؛ الشعور به يتلبّسه في كلّ نشوة: “أنا الحق”. حاول الحلاج التدليل على وجود الله في العمق، وقد اختلف المفكّرون في سبب محنة الحلاّج، فمنهم من قال إنه لقي حتفه بسبب قوله: “أنا الحقط”، أو بسبب جملة حملتها وشاية أبي يزيد البسطامي، حيث ادّعى أنه سمع الحلاّج يقول: “سبحاني سبحاني ما أعظم شاني”، في معنى تشبّثه بمذهب الحرية الباطنية في التصوّف، والذي يتعارض جملةً مع الاستبداد الديني. لقد كانت تجربة الصوفيين في الكتابة عن الله محاولة .للاقتراب من الله نفسه، نوع من الإيمان، وإن اتُّهم أصحابها بالكفر والإلحاد

شراشف غير مغسولة

عمدت الحركة السوريالية إلى التجديف على الدين والله والمقدّسات كافّة، وقد كان أعضاء هذه الحركة الأكثر بحثاً وتمحيصاً في فكرة الله، فهم يرون إليها فكرة خرافية معيقة لهم ولاكتشاف الإنسان الأصلي والحقيقي فيهم، ولذلك كان على السوريالي أن يخلق مفهوماً آخر للشعر؛ الشعر الذي يبحث عن نتيجة ما، .كالسحر والخيمياء والتشكيل وغير ذلك من مجالات حاول السورياليون استخدامها للتوصل إلى ما يريدونه

من هنا نعرف كيف تعامل الشعر السوريالي مع فكرة الله، فهو يجدها سيّئة وسيّئة جداً، وقد درج الشاعر السوريالي على تصويره الله بأقبح المشاهد، كما فعل أرتو في ندائه الأخير للانتهاء من قضاء الله، أو ما قاله لوتريامون: “ذات يوم، إذاً، وقد تعبتُ من أن أتعقّب بقدمي درب الرحلة الأرضية الوعر، وأن أمضي وأنا كرجل سكران، عبر دواميس الحياة المظلمة، رفعتُ ببطء عينيّ السوداوين، وقد أحدقت بهما دائرة كبيرة مزرقة، نحو تجويف القبّة الزرقاء، وتجرأت على أن أخرق، أنا الشاب اليافع، أسرار السماء حين لم أعثر على ما كنت أبحث عنه، رفعت جفني المرتاع إلى أعلى فأعلى إلى أن لمحت عرشاً، مكوّناً من .”غائط بشري وذهب، يتربّع عليه، بكبرياء بلهاء، وجسده مغطّى بكفن مصنوع من شراشف مستشفى غير مغسولة، ذاك الذي يسمّي نفسه الله! كان يمسك بيده جذعاً عفناً لرجل ميّت، وينقله، بالتناوب، من العينَيْن إلى الأنف إلى الفم، وحين يصل إلى الفم، يمكنكم التنبّؤ بما سيفعله به

أعجب السورياليون بلوتريامون ورفعوه إلى مرتبة العبادة. فقد كانوا يبحثون عن الانتهاك اللفظي والمعنوي لكلّ ما هو كائن، فوجدوه عند هذا الشاعر الذي لا يشبهه أحد من قبله ولا من بعده. في “أناشيد مالدورور” يتغنّى لوتريامون بالشرّ، والقساوة، والرعب، وكل ما هو سلبي أو منفّر في الوجود. ينتهك القوانين الإنسانية والأخلاقية كلّها، إنه ديوان يتفجّر بالتمرّد والرفض لكلّ نواميس المجتمع، بل وحتى البشرية. وربما لم يشهد تاريخ الشعر ديواناً في مثل هذه الجرأة على التجديف، وربما لهذا السبب نصح لوتريامون عائلته، أو قلْ ترجّاها، بألا تقرأ ديوانه. فقد كان يعرف ما فعل، وكان يخشى أن يصدمها كما صدم أجيالاً متتالية من القرّاء. لم يتجرأ شاعر على انتهاك المقدّسات مثلما تجرأ هذا الفتى. وربما لهذا السبب انطوت أشعاره على شحنة مطلقة من الحرّية. لم يجرؤ شاعر على الذهاب إلى مثل هذا الحدّ في الخروج على المألوف، في مغامرة المجهول. تجاوز لوتريامون كلّ رقابة، ومن أي نوع كانت: دينية مسيحية، جنسية، أخلاقية… لكننا في ديوانه الثاني “أشعار” نسمع صوتاً آخر مضاداً للأول تماماً. فمغامرة لوتريامون غير المسبوقة انتهت بالحكمة، بالانقلاب على المضمون الشرير واللاأخلاقي “لأناشيد مالدورور”. هكذا راح لوتريامون يمجّد كونفوشيوس، وبوذا، وسقراط، والمسيح. وراح ينحني أمام فلاسفة العقلانية كأرسطو، !وأفلاطون، وسبينوزا، وديكارت، ومالبرانش. يا للخسارة، لقد “عقل” لوتريامون في نهاية المطاف

“.ربما كان يشبههه رامبو في مسيرته، فقد كانت والدة رامبو تجبره، وأخواته، على ارتياد الكنيسة وتأدية الطقوس الدينية… حتى كتب بالطبشور على باب كنيسة مدينته “فليسقط الله

لم يكن رامبو طيلة مدّة مرضه المضنية مؤمناً، بل ظلّ يجدف، لكنه في أيامه الأخيرة، أُصيب بالهذيان، فأخذ يدعو المسيح ويصلّي، مكرّراً بين حين وآخر (بالعربية) عبارتَي: “الله كريم”، و”عسى أن يتمّ الله إرادته”، في “يقظة” روح دينية مفاجئة، إسلامية ومسيحية، وبفضل الآلام المبرحة المطهّرة لروحه وجسده، .وأحلام غيبوبة رافقتها الهذيانات، واختلطت فيها الكلمات

رسالة الكترونية

في العالم العربي لم يكن ثمة جرأة حقيقية في الحديث عن الله كما فعل لوتريامون أو رامبو، فبقيت الكتابة عن المقدّسات في إطار المداعبة، ومع ذلك كانت الرقابة والمحاكمات. كتب نزار قبّاني قائلاً: “إنني على الورق أمتلك حرية إله، وأتصرّف كإله! وهذا الإله نفسه هو الذي يخرج بعد ذلك إلى الناس ليقرأ ما كتب، ويتلذّذ باصطدام حروفه بهم، وإن الكتب المقدّسة جميعاً ليست سوى تعبير عن هذه الرغبة الإلهية في التواصل، وإلا حكَمَ الله على نفسه بالعزلة، ولعلّ تجربة الله في ميدان النشر والإعلام وحرصه على توصيل كلامه :”المكتوب إلى البشر، هي من أطرف التجارب التي تعلّمنا أن القصيدة التي لا تخرج للناس هي سمكة ميتة أو زهرة في حجر”. ويمضي نزار قبّاني قائلاً في إحدى قصائده من ديوانه الموسوم “لا

حين رأيت الله في عمّان مذبوحاً”

على أيدي رجال الباديهْ

غطّيت وجهي بيديّ

.”وقلت: يا تاريخ هذي كربلاء الثانيهْ

“.هذه العبارات دفعت البعض إلى اتهامه بالإلحاد، ولو قُدّر لهم لحاكموه وأحرقوا كتبه كما فعلوا مع كتاب “سقوط الإمام

:أيضاً، كتب الشاعر العراقي صلاح حسن قصيدة عنوانها: “بريد الكتروني إلى الله” قال فيها

عزيزي الله”

لستُ مضطراً لمخاطبتك

على طريقة محمد الماغوط

ولا بطريقة فاضل العزاوي

.فلديّ إيميل الآن

يمكنك أن تجيب عن رسائلي بالضغط على Replay

لدي أسئلة كثيرة

.أنت مُجبر على الإجابة عنها

لقد بلغتُ الخامسة والأربعين

وأظن أنني عاقل بما فيه الكفاية

كي أسألك عن واجباتك

ما الذي تفعله طوال اليوم؟

هل تقرأ الصحف؟

هل تستمع إلى الإذاعات؟

ألم تسمع في خطب الجمعة

..”شيئاً عن العراق؟

.وأُهدر دم الشاعر العراقي الكردي شيركه بيك س بسبب قصيدة سأل فيها عن نمرة رِجْل الله

.وطويلة قائمة الشعراء الذين جعلوا الله ندّاً لهم، وهجوه وساجلوه، حتى جعلوه أجمل، وفي كلّ مكان: في “صراخ الخيول” و”على عتبة المبغى” كما يقول محمد الماغوط

محمد الحجيري

الغاوون، العدد 5، 1 تمّوز 2008

Advertisements

!..أباه- 

,تصرخ فى العراء على الصليب 

.والأن مشغول بعيدا لا يجيب

..(عبثا تنادى (لا حياة لمن تنادى

,أنت منذ الأن وحدك, أنت فى البلوى اليتيم

!فايأس.. ابعد الصلب ثمة من رجاء؟

..الكأس لم تعبر, وكم صليت

!يا أبتاه فلتعبر

..لماذا الأب شاء

ما كنت دوما لا تشاء !؟

.لا انت تدرى, لا أنا أدرى, ولا يدرى احد

.لكن شيئا واحدا ندريه: أنت الأن شاة سمروها للخشب

!من هم؟-

..وما الجدوى؟ انحيا يا قتيل-

لو قلت من هم قاتلوك؟

(هذا جناء ابى على)-

!والأب.. مظلوم ابوك –

,لكن رويدك, بعد لم تصلب

!ستصلب أنت منذ الأن الفا كل يوم

,بقلادة فى صدر كاهن

,أو رقية ما بين ثديى عاهرة

..ايقونة فى بيت قواد, كتاب او حجاب

..فى جيب لوطى, ستحمل كل أوساخ البشر

,ستصير منشفة بماخور لتمسح فيك ايدى الداخلين

!والخارجين

!يا للهلاك-

.انصت وكف عن الصراخ-

!الشوك غاص الى عظام الجمجمة

:ستكون أشواك تغوص الى نخاعك كل يوم

.سيباح منذ الآن باسمك كل شيء

..سيباح قتل الأبرياء

!باسم المسيح

..سيراق بحر من دماء

!باسم المسيح

..ستقام أبراج, قصور من جماجم

!باسم المسيح

..سيكون عهر, خسة , زيف ,رياء, أى شيء

!باسم المسيح

..أنت الضحية

,حقا, ولكن أنت مذنب

!القاتل المقتول أنت

!يا للهلاك –

,انصت وكف عن الصراخ

..ذاك المساء

لما جلست الى العشاء

,كانوا جميعا جالسين

,حتى يهوذا كان يجلس بينهم

!ما اكثر الأتباع حين يوزع الخبز المعلم

,مدوا اليك اكفهم – يا غابة الأيدى – فغطوا المائدة

..ومضيت تعطى باليمين وبالشمال

,خبزا (كلوا خبزى!)وراحوا يأكلون

:كانوا جميعا يمضغون ويبلعون ويقسمون

,! (لا .. لن نخوك يا معلم)

والأن من منهم معك؟

يا ايها المصلوب من منهم هنا؟

,لاذوا جميعا بالجحور

.واذاك وحدك والصليب

,لا .. بل هنا لصان كل دق مثلك في صليب

!شكرا لهم .. قد ميزوك عن اللصوص بتاج شوك

!يا للهلاك

.مهلا .. فما هذان باللصين لكن اللصوص

,يأتون باسمك، ثم باسمك يحكمون

“الجزء الأول من قصيدة المسيح واللصوص لنجيب سرور من ديوان لزوم ما يلزم”

Happy birthday to Ubuntu! The world’s most popular desktop Linux distribution turns 9 years old today.

It was on this very day back in 2004 that Mark Shuttleworth took to the Ubuntu mailing list to announce the inaugural release of Ubuntu 4.10 – codenamed the ‘Warty Warthog’ due to its rough edges.

Nine years, and some nineteen releases on, the Ubuntu desktop we find ourselves sat in-front of today bears little resemblance to that of its younger self. The distro went, virtually overnight, from a Debian-based curiosity – “A space tourist making a Linux distro?!” – to becoming one of the most recognisable and powerful forces in open-source software.

Ubuntu Timeline

 

Source: http://www.omgubuntu.co.uk/

 

,يومًا 

 
أن ثار الناس 
 
، على الملك 
 
.في مدينة قديمة 
 
.كان ملكًا ظالمًا
 
“ديكتاتور” 
 
كما نقول نحن 
 
، في لغتنا 
 
 ,في هذه الأيام 
 
هجمت جموع الشعب 
 
:في لحظة واحدة 
 
فلاحون بظهور محنية 
 
نفعت في حمل الأشخاص )
 
(الذين تسلقوا الأسوار
 
و عمال مناجم 
 
كانوا الأقدر) 
 
(على تحمل غبار الزحف 
 
و متشردون 
 
حين قُتلوا، لم يكن لهم أهل) 
 
يعكرون فرحة النصر 
 
(ببكائهم
 
و عاطلون عن العمل 
 
كأنهم كانوا يدخرون قوّتهم) 
 
(طول السنين الماضية  
 
اللصوص 
 
ثاروا بشرف 
 
رغم أن أيديهم 
 
كان يمكن أن تمتد بسهولة 
 
لجيوب الثوار 
 
,في الزحام 
 
و المجانين 
 
كسروا أبواب البيمارستانات 
 
و تعالت حناجرهم 
 
بهتافات هيستيرية 
 
إذ أصبح جنونهم 
 
، لأول مرة 
 
محل احترام حقيقي 
 
فقط 
 
مرضى الجذام 
 
انتهزوا الفرصة 
 
و قبّلوا الناس 
 
بشفاه متآكلة 
 
لكن 
 
لا أحد دفعهم بعيدًا 
 
,و لا بصق قبلاتهم 
 
متسولة 
 
، برجل مقطوعة 
 
مكومة جنب حائط 
 
:صرخت فيهم و هي تغالب الدموع 
 
!إيه يا أولادي” 
 
ألست ابنة هذا البلد؟ 
 
“.تخافون أن أوسخكم؟ 
 
فتسابق ثلاثة شبان 
 
(!أي روح)
 
.لحملها فوق الأكتاف 
 
ربطتْ خرقة 
 
، لئلا تكون عالة 
 
في عكازها 
 
شاء الله أن تكون الراية الوحيدة 
 
التي فشل في إسقاطها 
 
!رماة السهام 
 
مرت الثورة على حديقة 
 
.فجرفت معها الأشجار 
 
غير أن الأشجار 
 
، و هي تسير معهم 
 
كانت تغني 
 
، بعصافيرها 
 
.أغنيات لأجل الحرية 
 
كانت ثورة مثل وحش 
 
عانى سنوات طويلة 
 
.من الجوع 
 
أكلت 
 
، في طريقها 
 
.كلابًا و قططًا 
 
أكلت أطفالاً 
 
حاولوا تقليد آبائهم 
 
,بسيوف خشبية 
 
أكلت ناسًا منها 
 
حين اختل توازنهم 
 
,و سقطوا تحت الأقدام 
 
العجائز الطاعنون في السن 
 
هم الذين امتنعوا عن المشاركة 
 
,في ذلك اليوم 
 
:كانوا يبتسمون و يقولون 
 
!الملك” 
 
نحن أيضًا كنا شنقناه 
 
على شجرة ضخمة 
 
“.في حديقة قصره 
 
كان المشهد هو نفسه. 
 
كأن الزمن لم يمر. 
 
حتى أن عجائز منهم 
 
:اختلط عليهم الأمر 
 
هل هم الذين يتفرجون في الشبابيك 
 
بأيدٍ مرتعشة 
 
أم الذين يصرعون الحراس 
 
، هناك، 
 
في مقدمة الصفوف؟
  قصيدة : ثورة للشاعر عماد أبو صالح

 

اشتهر المطرب سنوب دوج عالميا كمطرب الراب الأفضل فى تاريخ أمريكا. وظل سنين طويلا متربعا على عرش موسيقى الهيب هوب محققا شهرة عالميا طبقت الآفاق.
الا أنه فى السنوات الأخيرة كما قال لبعض المقربين له كان يشعر بالتعاسة رغم كل مايحيط به من مظاهر الشهرة والثراء ومايرتبط بهما من مجون وانحلال أخلاقى، وأنه رغم كل تلك المظاهر لم ينسى التعاسة التى عاشها كطفل، ولم ينس أنه قبل الشهرة العالمية التى حققها كمطرب راب فى سن العشرين أنه انضم لعصابات المافيا الأمريكية، وهى الفترة التى لم ينسها وظل يغنى عنها لمدة 25 سنة، مثله فى ذلك مثل سائر سائر مطربى الراب.

بعد أن تمكنت منه المخدرات التى تعاطاها لأعوام طويلة وأثرت على قدرته على الكلام بسرعة، وهى الطريقة المعروفة لغناء الراب، أصبح عرشه مهددا، فقرر الاتجاه لغناء موسيقى الرجاى، وهى موسيقى يتم غناؤها ببطء شديد وقام بتغيير اسمه من “سنوب دوج” الى “سنوب ليون” وكان هذا هو الحل الأخير بعد فشله فى الاقلاع عن تعاطى المخدرات.

دعاه ابن عمه المسلم فى أحد المرات على الافطار فى رمضان، وتأثر وقتها حين تناول بعض الأطعمة الاسلامية التى أعدتها زوجة ابن عمه، فقرر أن يعرف أكثر عن الاسلام، وتوقف عن تعاطى المخدرات من وقتها بعد أن عرف قلبه حلاوة الايمان ووجدها أجمل من كل المخدرات التى تناولها فى حياته.
ظل سنوب دوج متخوفا من اشهار اسلامه لفترة خوفا من عصابات المافيا التى كان عضوا فيها لمدة أسبوعين فى التمانينات، ولأنه تردد فى خطوة اعتزال الغناء، الا أنه عدل عن رأيه بعد أن أهداه أحد أصدقاؤه العرب شريطا عليه الأغنية الدويتو التى غناها مطرب التنمية البشرية حمزة نمرة مع الداعية معز مسعود، وهى الأغنية التى وصفها بأنها أجمل من كل المخدرات التى تناولها فى حياته. وبعد أن اكتشف كمية مطربى الراب المهولة بالوطن العربى.
قرر سنوب دوج تغيير اسمه الى سنوب كلب أو سنوب أسد، الا أنه عدل عن ذلك بعد أن عرف بنجاسة الكلاب، وبالممارسات الاجرامية لعائلة الأسد بسوريا،
فقرر تسمية نفسه “سنوب الجمل”

****
706_10152131610735110_1100338123_n
الصورة التقطها له المصور الفوتوغرافى محمد فريد كمال على الطائرة التى استقلها لاحياء أحد الحفلات بمسرح جزيرة ياس بالامارات.
P.S: منقول