القلق القابع فى الجدران

حسناً من أين نبدأ هذا؟ دعنى فقط أرتب أوراقى على الطاولة، ورقة الأمل، ورقة الحب، ورقة المستقبل، ورقة الأصدقاء، ورقة الشغف ورقة الحلم. ماذا لدى الآن؟ القليل القليل من كل شئ، ليس كل شئ ولكن معها حتى الآن كل شئ ولا أعرف ما مستقبلنا، كل ما أعرفه أن هذا ما بحثت عنه من سنين عندما رأيت صورتك صدفه أول مرة ولم أنس وجهك قط. فى أخر لقاء بيننا قتلتنى كلماتى، خنقتنى حروفى، أنتزعتها من حلقى بصقتها بالدم، لم أستطع مسح دموعك فلمستك لم تكن ملكى حينها. أدفع ثمن هذا القرار الآن، أقف فى وجه كل ما أعتدنا أن نواجه سوياً وحيداً دون ضهر، دون أب، دون رب، دون حضنك. أحمل عبء كل شئ، أسير فى شوارع خالية من الموتى وأفرغ صندوق أحلامنا على جانبى الطريق . لم تعد ملكى لم يعد شئ ملكى، كالغريب المدفون فى مقابر حرب هليوبوليس، لا هى أرضه ولا لغته فقط معركة أخرى خاضها وخسر. القلق ذلك الوحش القابع فى جدران الحياة، يبتسم، ينشر السواد حولك، يغلق عيناك، على حافة البئر يركلك فتسقط للأبد. لا تتبعنى لم أعد كما كنت من قبل. ولكن أعدك عندما أكتشف الطريق سوف أركض لانتشل ما تبقى منا، ربما

Leave a Reply | اترك التعليق

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: