النجم لم يحترق بعد

,عزيزتى

منتصف الليل صداء والجسد محموم وصوتك دواء الرحيل. ربما لو كان على الرب أن يلقى كلمة لخلقه, أعتقد أنه سيقول “عادى يعنى” ثم يرحل ويغلق باب الكون خلفه. الأختيار الوحيد الذى سأختاره مراراً وتكراراً إذا عشت حيوات اخرى هو إنتِ, فأنا أحبك إلى أن يحترق أخر نجم فى الفراغ ويتحول لثقب أسود يلتهم أخر ذرة فى الكون. هناك فى صحرا الغربان لا أتذكر سوا كلماتك وأتخيل اننا نجلس سويا وأخبرك عن سر الإله اليونانى الذى تحول لمدمن مخدرات يبيع تذاكر الجنة للبشر. من أنا؟ أبحث عن إجابة هذا السؤال فى حركات جسدك العفوية وأنفاسك الخفيفة التى تنتج أكسجين لإستكمال دورة الحياة. عزيزتى وجودك قائم بذاته فلا يحتاج لحياة أخرى فى عالم إفتراضى ملئ بالملائكة والشياطين. أعرف أنكِ تكرهين دخان السجائر وأنا أحب موسيقى الراس وكتاباتك. نقاوم الموت بالعناق وإختلاق مبررات لما فعله الرب هنا, إلى متى سندافع عنه؟. عامه قريباً ستنتهى خلوه الصحرا لنعود للضحكات الصاخبة وسط حالة الركود والرقص فى الشوارع المزدحمة

Leave a Reply | اترك التعليق

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: