عزيزتى

لم أنم منذ فترة, ولا أستطيع تحديد الوقت ولكن كل ما أعرفه اننى جالساً مثل الطفل الصغير الذى أضاع ما يحب بكل غباء وتمرد. أعترف الأن اننى عرفت لماذا أكره الصغار.. ببساطة لاننى مثلهم أرى إنعكاس أفعالى فيهم فأخشاهم كما أخشى الحقيقة.

عزيزتى, لا أملك ما أكفر فيه عن ذنبى لكنى أحبك وأؤمن بيكِ كأيمانى بالسما. الحروف لا تعيد الموتى ولا الغنا وحده النفس قادر على إحياء بقايا جسدى الهزيل الملىء بالنيكوتين والغضب والإشتياق والمرض. كطفل يصرخ ويهزى بصوت عالى لمجرد لفت الإنتباه ولا يتحمل مسؤلية أفعاله. لم أعرف سواك حتى وأنا فى أقوى حال, لا أقدر أن أطلب الغفران وأنا أكرر نفس الغلطة. أفقدتك الإمان وهذه فعلتى وأفقدتنا الحياة وهذه فعلتى.

الأن أنا أتحمل النتيجة الأن أنا أعترف بما فعلت الأن أعرف أن لا أحد يحيى الموت والأن أخذ كتابى وأرحل وأنثر بقايا روحى على جوانب الطريق.

Leave a Reply | اترك التعليق

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: