مريم تحارب المعاتيه

تعرفين يا مريم أننى منذ فترة أتهرب من الإجابة على سؤالك لماذا لم أعد أكتب, فى حقيقة الأمر أنا لا أكتب ولا أستطيع أن أصنف كلمات عشوائية لا تحمل آى تركيب نحوى ولا لغوى على أنها تعبير عن مايدور فى ذهنى مثلا. لا أعرف لماذا تدور فى ذهنى آية من سورة الشمس كلما يمر وقت رائع معك, “والليل إذا يغشاها” أعتقد أن الليل يغشانا فعلا يا مريم فأنا مازلت أمارس هوايتى المفضلة فى تحطيم ثقافة “الكومن سينس” التى تملئ روؤس المعاتيه وسكان الطبقات المتوسطة فى المجتمع.


هولاء المعاتيه يضخمون الحياة وينشرون أفكار وأساليب حياة معتوها مثلهم تماماً, حياتهم عبارة عن مجموعة من الحقائق الزائفة ومع ذلك يصرخون دفاعاً عن زيفهم. أعتقدت أننى أعرف الناس جيداً يا مريم لكنى خسرت الكثير ولكن رهانى عليكِ لم أخسره بالرغم من كل اللحظات التى مرت علينا. تعرفين يا مريم أن ما بينا لا يمكن أن أكتب أو أعبر عنه, فجمالك يحتاج شخصاً يملك من اللغة ما يستطيع به أن يصفك. حرفياً لم يعد لدى آى لفظ يمكنه التعبير عن روح مثلك. إستمرى فى محاربة المعاتيه يا مريم من أفكار وأساليب حياة, أنا أحبك وهذا كل ما أعلم, نحن أحياء وهذا كل مانعلم.


أنا حالياً سعيد جداً ولذلك لا يمكننى أن أكتب أكثر من ذلك فجمالك ومقدار السعادة والحب النابع منك صعب إختزالة فى جمل لكن أوعدك يا مريم أن المرة القادمة سأكتشف طريقة أخرى للتعبير عن مقدار جمالك بعيداً عن ألفاظ تملئ ألسنة الناس. وتذكرى إنكِ مثل الصلاة ع النبى ..

Leave a Reply | اترك التعليق

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: