لعنة البداية يا مريم

تذكرين يا مريم أول قبلة!؟ تلك القبلة التى جاءت محملة بالكثير من اللهفة والفرح والحزن والرغبة فى أختلاس لحظات سعادة معدودة من أعين الحراس. تذكرين تلك Edvard Munch اللحظة الذى أختفى فيها كل شئ حولنا لنتحول لإثنين مخمورين كلياً ولا ندرى من حولنا أو بمعنى أخر لا يهم من حولنا لنذوب داخلنا مؤقتاً فوق مجتمع من الأشياء الغير مفهومة والغير منطقية. توقفت يامريم عن البحث عن الحقائق والجدال حولها ووجدت المتعة فى تحطيم حقائق الأخرين كطفل يطلق نكتة قبيحة وسط غداء عائلى مستمتعاً بإحمرار وجه الحاضرين وتذمر الأهل دون النظر لصحة هذه الحقائق من عدمها فهذا لم يعد يهم إطلاقاً. تذكرى يا مريم أن هنالك فرق كبير بين المعلومة والرأى ووجهة النظر ولا أعلم لماذا وجدت هذه النصيحة وسط محاولة جديدة لتفريغ شحنة من الكل حاجة الإسبوعية. فى حقيقة الأمر إنى أعلم جيداً أننى أجهل أشياء وأبعاد كثيرة لكننى أعلم جيداً أننى لا أدع شيئاً فى حيز دائرتى متروكاً للقدر وتصبح النشوة فى ترك الأشياء تسقط من أسفل لأعلى فى عالم من الليجو يعمل على إدارته مجلس إدارة شئون الخلق فى السموات البعيدة. أعلم جيداً يا عزيزتى إنكِ خائفة من مستقبلنا ولكن جربى يا مريم أن تؤمنى بنا كإيمانك بالسماء لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً و تقررى أن نقف فى ضهر بعض للنهاية. كل ما يهم الأن يا مريم أنكِ حاضرة دائماً وتذكرى تذكرى تذكرينى عند ربك يا جميلة


Leave a Reply | اترك التعليق

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: