Archive

Monthly Archives: March 2014

Image

الجمعة الحزينة

!مُرهٌوموتك أيها الرب

نبوات

<< !كل يوم من أيامنا, فى هذه الأيام, جمعة حزينة >>

عظة

أعتقد أنني في معسكر أسري. لا أعرف

متي أخرج، وإذا كانت فكرة الخروج

.أصلا وهم لتحمل الوجود هنا

لاشيءتبقي هنا لفقدانه إلا الألم. يحاول

البعض الكتابة عن الألم، دون أن يعرفوا

حتي كيف يدفعون هجماته، أو معتقدين

أنهم هكذا يدفعونه. يضعوننا في صفوف

باكرة، ويسيّرونا تجاه الشمس، حليقي

الرأس. لاشئ لحوزه هنا إلا الألم. يحاول

البعض تنظيم دواخلهم لتمهيتها مع العالم

“الخارجي، معتقدين أنهم لو أصبحوا”رقما

جيدا لن يكونوا “موزلما ” متعفنا . لا شيء

“للوعي عليه هنا إلا كون الواحد “موزلما

.بمكياج مرعب وسط الموزلمين الآخرين

,براميل الخراء المحشورين فيها منذ الأبد

تحتاج إلي عمل شاق حتي يتم التخلص

منها. هناك بالصف جانبي من يزوم

ويتلوي كسمط القرموط علي الأرض

بالبرميل مقلوب علي جنبه. بطرف عيني

أراهم يسعون للخروج ساندين أكواعهم

علي الأرض، ملاطين من رأسهم حتي

أقدامهم بأرجل شبه حرة، منهم من

يستسلم في حزن أو عدم فهم، يجف حتي

يموت في الخراء. “الكابوز” هم الأفراد

.*الأكثر ذعرا . النوم شيء لا نملـكه

مزمور

جالسا على ركبتيّ

خائفا كما اقول

وليس لى أحد

فى طفر الدمع أرى رؤياى

لاشئ يداوى معرفتى الآن

الصو ت الصار خ فى البرية

أنه يرى الأبوكلبتيكا

تحيا مع أنفاسه

من هذا الـكهف الردي

:وذقنه الـكثة وصراخ عريهالمعذب

لقد حملنى الرب

..على طبق من فضه

وأنا كنت أحبه

..وكم كنت هناك

الطرح

مخمور وأبحث عن الحب بين أكوام

الـكراهية العالية

الحزن جاثم كحوت ميت

علي أحد الشواطيء المهجورة في الصيف

الرهبة طافقة فى السحب

والمطر المنساب دموع حقيقية على

.أرض

اليوم الله ، في أجازة من غضبي,أما أنت

ففي أحسن الأحوال

مرآة زانية

.والعقل نقيق ضفدع أخرس

كل هذا الغضب بداخلى يتمني أن يتحول

إلي قصيدة ذات نصل مجنون

.أمزق بها كل شيء

***

بشكل ما خبيث للغاية

وغير مرئي

أنا لا أريد الكتابة

وأنت لا تريد السماع

إذن، قل لي، لماذا ي فرغ الحمّال حمولته؟

فى تاريخ آخر..فى واقع آخر

فى كون آخر

فى كلام مكرر علي لساني ولسانك

…ربما يحدث شيء

لـكن القطة أصبحت الآن

كالسجادة

لا يوجد إلا أفكارها

.ظاهرة من الأرض كالفرش القطنى

***

عندما وقعت على ركبتى

.قلت : أنا آسف، لست أفهم

أنا لم أدلس على أحد خفية

لم أبك كذبا

.لم أجدّ إلى الـكراهية وأسع إليها

إذن لم العذاب هذا؟

وجوه غائبة

ونفس مريرة

أخبارالموت فى كل المكان

صوت صراخ أليم فى الشارع

امرأة مجنونة تمر تكلم نفسها

نوبات ذعر

!كفي

كل أحبائي ماتوا

!فلنشرب النخب إذن

***

في مدائن الزاناكس لا شيء يشبه نفسه

بل كل شيء صورة سخيفة ومبتسرة من

أصلها الجميل

ربكة الزواج والعم والام والسجادة

والقداس والمصوراتي والحفل

جزة علي الشفاة ونظرة مرارة

علي الطريق الاسود الطويل

.سرعان ما تتغير حين يوجه الكلام أحد

نعيش في الهامش الفقير..رغبت دوما أن

.أخبر أحدا

هناك الـكثيرون ليحبوا، لـكن كارثة ما

دائما تربح

:كلمني عن التجربة الإنسانية

دائما ما أقول إن العيش هو العيش

للذين يريدون أن يضعوا جرحهم فى إناء

لـكن عني ليس لدى شيء لأقوله

أشعر كأن أحدا قد قتلنى من قبل

فارغا كيوم بلا محب

أقولها بصوت عال: باسم كل شيء

!أنا قد خسرت

والرجل الجالس بجانبي يعتقد أني

..مجنون

***

.قلبي كعشب مقلوع

وعظيم جدا ، جدا ، الألم

صدري مح ترق ونفسى ممرورة

دائما على اتجاه واحد

.من المطارات

تحميل ديوان أسبوع الآلام

Advertisements

تذكرين يا مريم أول قبلة!؟ تلك القبلة التى جاءت محملة بالكثير من اللهفة والفرح والحزن والرغبة فى أختلاس لحظات سعادة معدودة من أعين الحراس. تذكرين تلك Edvard Munch اللحظة الذى أختفى فيها كل شئ حولنا لنتحول لإثنين مخمورين كلياً ولا ندرى من حولنا أو بمعنى أخر لا يهم من حولنا لنذوب داخلنا مؤقتاً فوق مجتمع من الأشياء الغير مفهومة والغير منطقية. توقفت يامريم عن البحث عن الحقائق والجدال حولها ووجدت المتعة فى تحطيم حقائق الأخرين كطفل يطلق نكتة قبيحة وسط غداء عائلى مستمتعاً بإحمرار وجه الحاضرين وتذمر الأهل دون النظر لصحة هذه الحقائق من عدمها فهذا لم يعد يهم إطلاقاً. تذكرى يا مريم أن هنالك فرق كبير بين المعلومة والرأى ووجهة النظر ولا أعلم لماذا وجدت هذه النصيحة وسط محاولة جديدة لتفريغ شحنة من الكل حاجة الإسبوعية. فى حقيقة الأمر إنى أعلم جيداً أننى أجهل أشياء وأبعاد كثيرة لكننى أعلم جيداً أننى لا أدع شيئاً فى حيز دائرتى متروكاً للقدر وتصبح النشوة فى ترك الأشياء تسقط من أسفل لأعلى فى عالم من الليجو يعمل على إدارته مجلس إدارة شئون الخلق فى السموات البعيدة. أعلم جيداً يا عزيزتى إنكِ خائفة من مستقبلنا ولكن جربى يا مريم أن تؤمنى بنا كإيمانك بالسماء لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً و تقررى أن نقف فى ضهر بعض للنهاية. كل ما يهم الأن يا مريم أنكِ حاضرة دائماً وتذكرى تذكرى تذكرينى عند ربك يا جميلة


1

ﻋﻨﺪ اﻟﻬﻨﺪوس إﻟﻬﺔ ﺗﻘﻲء اﻟﺜﻌﺎﺑين

ﺗﺘﻜﻠﻞ ﺑﺎﻟﺮؤوس المشجوجة ( زﻳﺖ ﺷﻌﺮﻫﺎ

عجين الأمخاخ ) وتفترش القبور الجماعية

.على سبيل التنزه

يعتقدون أن لا شئ يعطّل شرها

.إلا شلال دم

,لو إقتربت من هذه الإلهة

,لو دخلت دائرتها

لو جثوت أمام الأعضاء المبتورة

,العالقة بذقنها

,سوف ترى فتحة فمها أسفل عينيها

,محجرى النار

.بئراً مبطنة بالسكاكين

,ورغم أنها فى الأصل إلهة طيبة

,ترعى الزرع والعاشقين

وليس هذا الرعب إلا صورتها الغاضية

,لأن الآلهة عند الهندوس, سبحان الله )

,لكل منهم أكثر من صورة

( ولكل صورة اسم

..الأفضل أن تصلي لها وهذا اسمها

2

,يا سيدة التقطيع والغواية

,محتاج أن أكون الله, ولو لليلة

محتاج أن أعيد خلق شخص واحد فى هذه الدنيا

ليستقيم وجودي. وعندما أمتلك ذلك الشخص

,كما تمتلكين الليل والمجاعة

لن أكتفى بالوقوف فى صف من المؤمنين

رأيته رؤى العين فى نيبال

كان أكثرهم فقراء لا يملكون ثمن الكبش أو اللاما

كذبيحة تليق بامتعاضك

سيدهنون تمثالك بما تلتقطه أصابعهم

,من غدران دمائها البطيئة

ولم تخرج الضحايا التى يحملونها

.عن بطة ممصوصة أو قطة نفقت فى حادث سيارة

قرد إنقصم عموده الفقرى إثر قفزة غير محسبوبة

أو ديك أعمى يريد أن يصل إلى عرفه بمنقاره

لن أكتفي بالوقوف فى صفهم

.وتأمُل الرقاب الصغيرة تنكسر بين الأصابع

سأكون من الصفاء والتجلي

بحيث أقدّم نفسى إليك صحيحاً وكاملاً

.بلا خوف أو فجيعة

,يا سيدة التقطيع والغواية

,ليصير مخى عجيناً يحفظ أطراف شعرك من التقصف

,لتكون عظامى رماحاً تنشبينها فى أجساد الأبرياء

,وقلبى “بونبونة” فى فمك

.محتاج أن أكون الله

“قصيدة “الملاك

(ﺳﺠﻞ ﻟﻘﺎء: ﺻﻴﻒ 2009 إﱃ ﺻﻴﻒ 2010 (رﻣﻀﺎن 1431 1430 –

“ليوسف رخا – من ديوان “يظهر ملاك