Archive

Monthly Archives: May 2013

( 1 )
عندما تذهب للنوم تذكر ا ن تنام
كل صحوٍ خارجَ النومِ
حرام !
وخذِ الفرشاة َ والمعجونَ
وأغسل
ما تبقى بين أسنانكَ من بعضِ الكلام
أنت لا تأ من أن يدهمكَ الشرطةُ
حتى في المنام !
ربُما تشخرُ
أو تعطسُ
أو تنوي القيام
فـد ع المصباحَ مشبوباً
لكي تدرأ عنكَ ألا تهام !
يا صديقي
كل فعلٍ في الظلام
هو تخطيط ٌ لأ سقا طِ النظام !
( 2 )
إ حترم حظر التجول
لا تغادر غرفة النومِ
إلى الحمامِ , ليلاً
للتبول
( 3 )
قبل أن تنوي الصلاة
إ تصل بالسلطات
واشرح الوضع لها
لا تتذمر
وخذ الأ مر بروح ٍ وطنية
يا صديقي
خطرٌ آي اتصال ٍ
بجهات ٍ خارجية !
( 4 )
عند إفطاركَ
لا تشرب سوى كوبِ اللبن
قَـدحُ البُن مُنبه
فتجنبهُ إذن !
قَـدحُ الشاي مُنبه
فتجنبهُ إذن !
يا صديقي
كلُ شخصٍ مُتنبه
هو مشبوه ٌ , مثيرٌ للفِـطـَن
ينبغي أن يُشعـل الوعيَ
لإ حرا ق ِ الوطن !
( 5 )
لك في المطبخ ِ آلا ت
تُثيرُ الإ ر تيا ب
إ نتز ع اُ نبو بة الغاز ِ
و لا تنسَ السكاكينَ , و أعواد الثقاب
وسفا فيدَ الكباب
رُبما تطبخُ شيئاً
وتفوح ُ الرائحة
ما الذي تفعله ُ لو ضبطوا
عندك َ هذي الأسلحة ؟!
هل تُـرى تـُقـنعهم
أ نك مشغول ٌ بإ عداد ِ طبـيـخ ٍ
لا بإ عدادِ انقلاب ؟!
( 6 )
قبل أن تخرج
د ع رأسك في بـيـتـك
من باب ِ الحذر
يا صديقي
في بلاد العـُرب أضـحـى
كلُ راس ٍ في خطر
ما عدا راسَ الشهر !
( 7 )
إ نـتـبـه عند َ ا لإشارة
لا تقف حتى إذا احـمـرت
إذا كنتَ قريباً من سفارة !
( 8 )
لا تؤجل عملَ اليوم ِ إلـى الغـد
رُبما قبلَ حلول ِ الليـل ِ
تُـبـعد !
( 9 )
أ غلق ِ السمعَ
ولا تُصغِ لأبواق ِ الخيانة
ليسَ في التحقيق ِ ذُلٌ
أو عذابٌ , أو إهانة
أنت في التحقيقِ موفورُ الحصانة
رُبما يشتمك الشرطيُ
من باب (( ا لـمـيا نه ))
هل تُسمي ذلكَ اللُـطفَ إهانة ؟!
رُبما نُربط في مروحةِ السقفِ
لكي تُصبحَ في أعلى مكانه
هل تُسمي ذلكَ العِزّ إهانة ؟!
رُبما مصلحةُ التحقيقِ تضطرُ المحقـق
أن يجس النبضَ من كُـل الزوايا
ويُدقـق
فإذا جسكَ من ( ظهرِكَ)
أو ثبتَ فيهِ الخيزُرانة
لا تظُنّ الأمرَ ذُلاً
أو عذاباً أو مهانة
يا صديقي
إن إثبات العصا في ( الظهرِ)
إجراءٌ ضروريٌ
لإ ثبات الإدانة !
( 10 )
لا تمُت مُنتحراً
لا تُسلم ِ الروحَ لعزرائيل
في وقت ِ الوفاة
ليس من حقك
أن تختار نوعية َ أو وقت َ الممات
انتبه
لا تتدخل في اختصاص السُـلُـطات !!!
باسل رجوب , ريبال الخضري – الوصايا

https://soundcloud.com/a-kamal/nmx3fgazfyah

Advertisements

 نعم نكتب لأننا نريدُ من الجرح ان يظل حيًا ومفتوحا . نكتبُ لأن الكائن الذي نحب ترك العتبه وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله . نكتبُ بكل بساطه لأننا لا نعرفُ كيفَ نكره الآخرين ، ولربما لأننا لا نعرفُ ان نقولَ شيئا آخر “
 
” البرد وعزلة المقابر وعشرون سنة من المحاولات اليائسة لنسيانك يا مريم… أنا لا أعرف سوى الكتابة عن امرأة لم يعرف قلبي المهبول سواها “
” مريم؟
بقايا الأبجدية المستحيلة،هل تدرين؟
بعد عشرين سنة لم أفعل شيئاً مهماً سوى البحث عنك.
أعود إلى هذه المقبرة التي صارت اليوم وسط المدينة بعد امتداد العمران بشكل جنوبي إليها، أقف على هذه الشاهدة الصغيرة التي كتب عليها كما اشتهيتِ في وصيتك:
ضيقة هي الدنيا ، ضيقة مراكبنا ، للبحر وحده سنقول : كم كنا غرباء في أعراس المدينة “
” تمنيت أن أعيش طويلا لأحبك أكثر ولكن الأقدار منحتني فرصة الشهادة قبلك لتكون انت المطالب بحبي وبتحمل غيابي “
” كم أتمنى لو كان إنساناً تافهاً او عادياً لنسيته بسرعة وانصرفت للحياة ولكنه كان شيئا آخر ،
لم يشبه أحدا ولم يكن أحد يشبهه ، العزاء مع هؤلاء الناس يزداد صعوبة ،بل يصير فعلا مستحيلا “
” عشرون سنة انطفأت ، أشياء كثيرة تغيرت ، الأرض التي أحببنا صارت مريضة ، الناس الذين قاسمونا النور والفراش والحزن تغيروا ، منذ ذلك الزمن الذي صار اليوم بعيدا ، من مات مات ،
ومن امتطى الريح أو البحر فعل ذلك بدون تردد ، وبقينا نحن هنا ، بالضبط كما تُرِكنا للمرة الأخيرة على حافة هذا البحر المنسي ، نحسب السنوات والوجوه والصور التي مرت بكثير من الحزن والصبر “
” كم اتمنى ان اعيشَ عزائي وأنساكَ دفعةً واحده ، لكني كلما حاولت اخفقت وازدادت وحدتي التصاقا بي “
” النسيان بالتقسيط قاتل على الامد المتوسط ، بينما النسيان السريع قاتل لا يرحم صاحبه “
” شاق هو الفراق الأبدي ومع ذلك علينا أن نتدرب على النسيان لنستطيع العيش “
” هل كان من الضروي أن نفترق لندرك كم كنا في حاجة لأن نبقى قليلا لنقول ما لم نستطع قوله؟ أو ما أخفقنا في قوله ؟
هل ما حدث بيننا كان مجرد قصة حب من فرط الفقدان والخوف ، صدقنا أنها الحقيقة المطلقة ؟
أم خطوة أولى بدل أن تقع على اليابسة ابتلعتها هوة الفراغ ؟ “
“دعني اقول لك اولا وانت غائب عني هذا المساء في مكان ما لااعلمه. كل عام وانت بخير حبيبي. دمت للفرح والسعادة.اعذرني ,دائما اصل متاخرة عندما يتعلق الامر بالمواعيد الحاسمة. لم اهدك شيئا بمناسبة السنة الجديدة.احسبها علي .حسبي ان اهديك هذه المرة قلبي فقط واشواقي و حنيني الذي لايموت.”
” مند زمن وأنا أقاومك ولكن الشتاء يفتح شهيتي للحماقات ، كلما عاد ، شعرت بنفسي ممتلئة بك ولا أستطيع مقاومة شهوة الكلمات .
البرد والامطار والثلوج والإيقاعات الحزينة تقربنا من بعض لدرجة النسيان والتلاشي ، لو تدري كم أحبك وكم أن عودة الشتاء تؤذيني لأني أخاف فقدانك وأسأل نفسي ماذا يحصل لي لو فقدت وجهك وسرق الموت أحدنا ؟
في كل مرة أقول ربما هذه آخر الكلمات وآخر النبضات ومن يدري ربما آخر مرة أهتف فيها باسمك وأقول لك صباح الخير حبيبي ، صباح المطر يا شوقي ، كل سنة وأنت بخير ، وترد أنت علي: صباح المجانين والسعادات التي لا حصر لها …….. كل سنة وأنتِ رائعة “
“هل تكفي الكلمات ؟اريد ان امنحك حروفا اكثر دفئا ووضاءة وربما اكثر.”
” لماذا تبخل علي بشيئ يمكن ان يمنحَهُ لي أي رجل ؟ يكفي ان ارفعَ اصبعي ، لكني اريدُ كل شيئ منك ، لأني احبك ؟ “
“أحيانا اقول في خاطري وانا افتش عن النور المخبأ في, ان اطرف كذبتين وجدهما الانسان لمقاومة ظلمة الموت والقبر البارد هما: العزاء والنسيان بينما هما وجهان لعملة واحدة مرتسمة في دمه.وهل يقدر الانسان ان ينسى دمه؟”
“اجمل شيء تشتهيه العصافير هو ان تموت وهي قادرة على الطيران. بعضهم يقول ان العصافير كالاشجار ,تموت واقفة.”
“هل وجدت عظيما في التاريخ مات ميتة مرتاحة؟ كلهم ماتوا في النسيان الكلي والاهمال لكنهم في قلوبنا.”
“شاق هو الفراق الابدي ومع ذلك علينا ان نتدرب على النسيان لتستطيع العيش . لم يبقى من الوقت الكثير,يجب ان نفترق ونمحو من الذاكرة انا التقينا ذات ليلة باردة.”
” أراك بأستمرار من وراء حزني وقلقي ووجودك وحده يمنحني قدرا كبيرا من الراحة ، ألم تقل لك امرأة قبلي ، المؤكد أنك عرفت الكثيرات : إن وجودك وحده يبعث على الراحة والاطمئنان ؟
لا تقل العكس ، صحيح أني أغار عليك ولكني لست مجنونة لدرجة أن أمنعك من شيء ليس في مقدوري فعله حتى ولو أردت.
الغريب ، أشعر وأنا أقرأ كتاباتك أن بعض جملك مهداة إلي مع أنك لم تقل لي ذلك أبداً “
“نكتب لاننا في حاجة للنسيان او لمزيد من الألم موجهين نداء استغاثة ولايهم اذا سمعنا ام لم نسمع.”
“هل تعلم أني بعدك صرت عارية لا اعتنق الا كلامك , ألبسه وأتدفأ به؟؟ “
” لنبدأ من التفاصيل الصغيرة.
في ذلك الزمن البعيد ، كانت مريم طفلة تعشق الورود الملونة والوجوه الأليفة ، مولعة
بحب الألبسة الجميلة وتتمنى أن تخصب ذات فجر لتجد نفسها فجأة تمارس علنا طقوس
الأمومة .. كانت هكذا أو هكذا شاءت أن تكون… منذ الطفولة الأولى لم تكبر كثيراً “

536751_176511379134565_686238640_nواسيني الأعرج – المصدر: http://www.al-maseera.com

 ما أصعب أن يتعلق بك أحدهم يا سلمى, فأنا عابر وطوبى للعابرين. هنالك  الكثير من نظريات الوجود ولكن بينهم مساحات كبيرة من عدم الإهتمام و ممارسة الحياة كما نريد. الجمال فى التفاصيل التى يصنعها  الإصدقاء مثلنا, أظن أن الحياة فى أماكن أخرى من العالم لا تحتاج كل هذا العناء والقتال ولكنا نضيع وقتنا فى سماع تشايكوفسكي ومناقشة أراء نيشته المتعصبة و ملئ كلامنا بنظريتنا النسبية. لا يوجد  حقيقة هنا الحقيقة الوحيدة هى إنتِ ولأن أصل الأشياء لا يموت فتخلصِ من بقايا النسخ من أجل الخلود. لنكن رفيقين دوماً نضع تعريفتنا الخاصة للوجود والرب والحب والموت, لنتقاسم أوجاع العالم ولنملئ فراغ الكون صخب.  لست مهتم بالتصنيفات  ولكنك جميلة وهذا شيئاً نادر وسط عبث البشر و تجميل القبح وصنع من الفسيخ شربات. سنظل رفيقين دوماً يا عزيزتى إذا أردتِ فقط

 لم اكن  مستعجلا لان ارى طيورا جميلة تحلق فى عينيك العاشقتين. فبينى وبينك كانت تنمو اشياء جميلة ورائعة روعة هذا العالم المتكئ على عكازة قديمة, وصلبة مثل جبال”السرايدى” التى كنت مهووسة بها كنت ادرك مسبقا ان قلبك يعج بأمواج عملاقة, تحركها الانواء البعيدة. حار مثل النار والوطن الذى ما زال تميمة تتدحرج على صدرك تدغدغ نهداك كلما نسيت تربته. لكن مربعك كا صغيرا مع ان امكانات الانطلاق فيك كانت واسعة سعة هذه العيون الليلية الهادئة, والرائعة روعة الحناء البدوية التى تصبغ شعرك ..

من رواية”وقع الاحذية الخشنة” ل واسيينى الاعرج