Archive

Monthly Archives: February 2013

عند الغروب تغدو الدنيا أبهى
السماء تحوي كل هذا الحب المتجمع في وعاء الضوء المنسكب
على الارض، وفوق المنازل
كل حنين
كل ما لُمِس باليدين

الرب نفسه الذي منح السواحل البعيدة
كل ما هو داني
كل ما هو نائي
وكل ما هو جليّ.
هو الانسان
بعد وقت قصير سأفقد كل شئ
الاشجار
الغيوم
الارض التي تحمل خطوي
وكل ما أملك،
كلُ سيؤخذ مني
وسأمضي وحيدا بلا أثر..
images
Advertisements

صخب الحياة مميت يانهى.. لا اعلم لماذا لم أعد أرى الجمال إلا فيكِ .. أعتقد أننى لا أستطيع العودة مجدداً.. لا أستطيع التمييز ولا أعرف إن كنت الأن فى حالة سٌكْر أم طبيعياً .. أصبحت الأن مؤمناً فقط بك يا عشتار..أعترف أنىى أحببتك أكثر ولكن لا أريد أن احيط هذا العشق بأشياء لا معنى لها .. أنا لست مؤمناً بالزمن .. التمرد أنتِ يا عزيزتى فأنا اعلم جيداً انكِ سوف تهزمى الموت وحدك.. ضاقت بنا شوارع المدينة الكئيبة وأصبح الفراغ ملئ بالمبانى القبيحة .. مازلت أبحث فى وشوش الموتى عن معنى الحياة.. صوتك فقط ما يصلنى الأن.. ماذا لو أخبرتِك أننى لا أستطيع التنفس وأن ما يحركنى هو الشغف ليس أكثر .. كل شئ أصبح مبتذلاً حتى الإنسان ..أبحث  فقط عن أصل الأشياء .. أنا أٌحب الهراء ..أين الوجود الحقيقى للحقيقة !؟

لا أخاف الموت فأنا لن أموت بدونك.. لماذا جئت إلى هنا !؟ لا أعرف ..لم أعد أهتم بوجوده من عدمه فعندما أريد التحدث معه نلتقى من أجل القهوة ونحكى لأنه يتجلى فيكِ..الكون عبثى لدرجة الجنون..لماذا ينتهى كل شئ فى نشوته !؟..متى تخبرنى السماء بحقيقة الأمر ؟..أتذكر أننى قَبلتِك لكنك لم تطلبى أن أفعل هذا مجدداً..لدى صعوبة بالغة فى التواصل مع البشر والتعبير بالكلمات ..لذلك دائماً أخبرك بما أريد بالموسيقى ..صنعت كل شئ حولى حتى سئمت الإبداع ..آنا مجنون!؟ الكثيرون أخبرونى بهذا .. أراكِ الأن من شرفة قصرى فى الجنة..مازلت أنتظر مجئيك ولكنى حقيقةً لا أعرف آحقاً أنتِ حقيقة أم خيال !؟

شكرأ لكِ فى المطلق

540541_202589419860094_2017518249_n

أنا لا أحب النساء! ولا حتى الخنثاويين! يلزمني كائنات تشبهني، يكون النبل البشري مطبوعاً على جبهتها بحروف أكثر وضوحاً وثباتاً! هل أنتم متأكدون أن اولئك اللواتي يحملن شَعراً طويلاً، هن من نفس طبيعتي؟ أنا لا اعتقد ذلك، ولن اتخلى عن رأيي. إن رضاباً أجاجاً يسيل من فمي، لا أعرف لماذا.
من يريد أن يمتصه لي، كيما اتخلص منه؟ انه يصعد… انه يصعد دائماً! اعرف ما هو. لقد لاحظت أني، عندما أشرب من الحلق دم الذين يضطعجون قربي (من الخطأ اعتباري هامّة، لأن هذا الاسم يطلقونه على الأموات الذين يخرجون من قبرهم؛ أما أنا فاني حي)، ألفظ في اليوم التالي قسماً من هذا الدم من فمي: هذا هو تفسير الرضاب المنتن، ماذا يريدوني أن أفعل، إذا كانت الأعضاء، وقد اضعفتها الرذيلة، ترفض انجاز مهمات هضم الغذاء؟ لكن لا تكشفوا عن اعترافاتي لأحد. إني لا أقول لكم ذلك لأجلي أنا، بل لأجلكم و لأجل الآخرين، بغية أن تحفظ هبية السر، ضمن حدود الواجب والفضيلة، اولئك، الذين قد تسوِّل لهم نفسهم الاقتداء بي، ممغنطين بكهرباء المجهول.

تكرَّموا بتأمل فمي (لست أملك، الآن، الوقت لاستعمال عبارة مجاملة أطول)؛ انه يذهلكم لأول وهلة بمظهر تركبيه، دون أن يحملكم على تشبيهه بالأفعى؛ هذا لأني أقلّص نسيجه إلى آخر مدى لكي أقنع الناس بأني أتمتع بطبع بارد. انكم لا تجهلون أنه على النقيض من ذلك تماماً. ليتني استطيع أن انظر عبر هذه الصفحات الملائكية إلى وجه ذاك الذي يقرأني. إذا كان لم يتجاوز المراهقة فليقترب. شدني اليك، ولا تخش أن توجعني، فلنضيِّق تدريجياً روابط عضلاتنا أكثر. اشعر انه لا جدوى من .الإلحاح؛ ان كثافة صفحة الورق هذه الافتة للنظر لأكثر من حجة، هي مانع أكبر .ما يكون لعملية اتصالنا الكامل

لوتريامون

Lautreamont1

بهوائِها القديم
وشيخوختِها
تمدحُ الطينَ فى ليالى الشتاء
وعرِيَها فى يناير القاسى
يشعل ثرثرةَ الحائراتِ عبر الهواتف
يمنحُ الغيومَ ما يناسبها
تُدْخِل الشعراءَ-بلا أحصنةٍ- باحة المقهى الأحمدى

طنطا
عجنتُها وخبزتُها بملحِ أيامٍِ طوال
من شارع”سليمان” إلى”السلخانة القديمة”
من”سبرباى” إلى “بوابة الكليلة” إلى “القشطى”
ركضتُ خلف الفراشاتِ حتى الجبِ
آخيتُ العفاريتَ تطلُ من خلايا ساقيةِ
ولم أقرأْ ياسين…

هل كانت طنطا فى قُبْحِها الوسيم
مدينة للتكسعِ الليلى -لا أكثر-
والبشرِ الفارغين أفواهَهم من عنفِ سيدةٍ جميلةٍ
أراقتْ ملامحَها كلُ نظرةٍ ريفية لردفها البديع

أما قبل
فى التقاءِ صورتين لطفلةٍ بطوقٍ ونظرةٍ شاسعة
وأخرى حياديةِ التأويلِ فى ثوبِ الزفافْ
تستديرُ طنطا بلحنِها المكرورِ
تكلمُ الحروفَ بأبجديةٍ عتيقة
فضاؤها مقاعدُ لا تقومُ من سباتِها
وغيمُها لا يصلح أن يعيشَ دورَ مظلةٍ

كم مرةٍ انتصرتْ طنطا على انحسارِ الحلم
ولم تقتنِ البحر قط,
كم مرةٍ ردَّت قميصَ الريحِ على جبالِ الكحل
وهى تطاردُ باعةَ “سوقِ السباعى”,
كم مرةٍ علمتنى التسللَ خلف أعضائِها
بنزقِ حصانٍ طينى
ثم أعادتنى بخيبةِ الطحالبِ إلى محطةِ القطار.

الحقيقةُ
أن أساطيرَ الجانِ
علمتْ المقعدَ الحجرىَّ أن ينتظرَ-أليفًا-
حتى يجدَ الوقتَ ليضجرْ
أحدٌ لم ينصبْ فى “شارع البحر” أنوالا للغناء
أحدٌ لم ينْقُبْ جدارَ “قصر الثقافة”,
ويُخْرِجْ برديةَ الزنازين
أحدٌ لم يشربْ نخبَ النارِ على روحٍ مرتجلة
أحدٌ لم يصنعْ أشباحاً ليطاردهَا وتطاردَه
حول الساعةِ فى الميدان.

ولأنها لا تشبهُ أيةَ أخرى
ولأنها صَنعتْ من حضورِها قانونًا للغياب
تبدو الآن بعيدةً جداً
وحيدةً,
تفتح جُرحَها للريح,
تفتتُها
كأوراقِ صفصافةٍ عجوز
على”ترعة القاصد”

أما بعد
طنطا
جنةُ القبح
…أحنُ من جحيمٍ قد يطووووول

من ديوان هزائم مجانية لسوزان عبد العال

written by : Che The-Archive
Voice : Tamatem

Le ciel pleure des dieux et l’air se noie…je sais que tu détestes les caprices et le chocolat, mais la nostalgie est un clou rouillé et je suis fiévreux.

Je n’ai rien raconté à mes amis à propos de toi, mais tu as tout oublié.

J’avais dix ans Charlie, ceci est gravé dans l’œil et taillé dans le sang. Cinq ans ensemble, et une année à Paris équivaut bien à une petite vie. Serge ne savait pas que tu te faufilais à quatre heures du matin pour me parler dans ton français exquis du génie de La Martine et de Proust et me scander les poèmes de Bonnefoy dont je ne comprenais rien mais qui drainent dans ta voix les jardins de mon enfance solitaire.

J’avais peur d’avouer que j’aimais tes dents plus que Cézanne, et que la première cigarette que j’ai fumée, celle qui était humectée par ta salive, était la dernière que j’ai savourée. Tes baisers ont condamné ce qui reste en moi à l’ardeur, et ton petit corps était tout ce que je connaissais de ce monde, si j’en sortais, la perdition m’écraserait.

Le vingt cinq décembre, le froid est capable de préserver le cœur de la terre contre l’avarie et les hommes. Le jour où je t’ai dit que ton sourire réchauffait mon cœur et compris alors pour la première fois le sens du mot « cliché ».

A minuit nous étions seuls toi et moi. Vers la fin du trajet, nous étions moi et Charlie, une bouteille de champagne, deux appétits, Baudelaire, Abou Nawas, un chien, une vipère, une énorme diablesse, une vieille chaussure, un piètre poème, des sables blancs, une catastrophe, des feuilles mortes, nous étions tous en train de regarder le lever du soleil et de chanter ensemble.

N’aie de crainte ma chérie, je ne leur parlerai pas des mauvaises choses, mes amis sont gentils et ne savent point parler.
Je voulais seulement te dire que tu me manques et que la chatte qui partageait mon dîner dans les poubelles est morte ce matin, que j’ai oublié le français et que j’ai écouté la chanson que je t’avais écrite le vingt cinq décembre.

Je sais que ma lettre est courte, mais crois-moi, si je savais qu’elle te parviendrait, je me serais arraché les yeux et te les aurais envoyés sans passer par une langue ou un souvenir. Et lorsque tu aurais vu comment je te vois, tu te souviendrais de tout.

السماء تمطر آلهة فيغرق الهواء ….. أعرف أنك تكرهين المجاز والشوكولا، لكن الحنين مسمار صدئ، وأنا محموم.

لم أحكِ لأي من أصدقائي عنك، لكنّك نسيتِ كل شيء.

كنت في العاشرة يا تشارلي، هذا منحوت بالرؤية ومزخرف بالدم، خمسة أعوام سويا، والعام في باريس حياة صغيرة، لم يعلم سيرج شيئا عن تسللك في الرابعة صباحا لتحكين لي بفرنسيتك الرائعة عن عبقرية لا مارتين وبروست، وتلقين قصائد بونفوا التي لم أفهم منها شيئا ولكنها بصوتك كانت حدائق طفولتي الوحيدة.

كنت أجبن من أن أعترف بأني أحب أسنانك أكثر من سيزان، وأن أول سيجارة دخنتها في حياتي، تلك التي كانت مبللة بلعابك، هي آخر سيجارة أحببتها، قبلاتك حكمت على ما تبقى مني باللهفة، وجسدك الصغير كان كل ما أعرف عن العالم، إن خرجت منه سحقني التيه.

في الخامس والعشرين من ديسمبر، البرودة الكفيلة بحفظ قلب الأرض من التعفن والبشر، يوم قلت لك أن ابتسامتك تدفئ قلبي، وعلمت حينها لأول مرة ما هو الكليشيه.

عند منتصف الليل كنت أنا وأنتِ وحدنا، في نهاية الطريق كنت أنا وتشارلي وزجاجة شمبانيا وشهوتان وبودلير وأبو نواس وكلب وأفعى وشيطانة سمينة وحذاء قديم وقصيدة رديئة ورمال بيضاء وكارثة وأوراق شجر جافة نشهد شروق الشمس ونغني سويا.

لا تقلقي عزيزتي، لن أحكي لهم عن الأشياء السيئة، أصدقائي طيبون ولا يعرفون الكلام،
أردتك فقط أن تعلمي أني أفتقدك، وأن القطة التي تشاركني العشاء من القمامة قد ماتت هذا الصباح، وأني نسيت الفرنسية، وسمعت أغنيتك التي كتبتها لك في الخامس والعشرين من ديسمبر.

أعرف أن الرسالة قصيرة، لكن، صدقيني، لو علمت أنها ستصلك لاقتلعت عينيّ وأرسلتها دون الاتكاء على لغة أو ذكرى، وحين ترين كيف أراك، ستتذكرين كل شيء.

534574_295766283875740_2058844708_n

,هناك بكاءٌ فى العالم

.وكأن الله العزيز قد مات

,والظلُ الرصاصىُّ,الساقط

.يجثم فى ثِقَل القبر

تعال, نريد أن نتوارى أكثر قرباً

..من بعضنا البعض

فى كافة القلوب تقبع الحياة

,وكأنها فى نعوش

-أنت! نريد أن نتبادل القُبلات

هنالك شوق يطرق أبواب العالم

.بسببه لابد أن نموت

Edvard Munch

شعر

(1945-1869) إلزه لاسكرشولر