سأحبك يا عزيزتي
سأحبك
إلى أن تقترب الصين و تحضن أفريقيا
ويقفز النهر على الجبل
ويغني سمك السلمون في الشوارع
سأحبك
إلى أن ينطوي المحيط
وينشروه كي يجف
وتكاكي النجوم مثل إوزات
في السماء

عماد أبو صالح

تعرفين يا مريم أننى منذ فترة أتهرب من الإجابة على سؤالك لماذا لم أعد أكتب, فى حقيقة الأمر أنا لا أكتب ولا أستطيع أن أصنف كلمات عشوائية لا تحمل آى تركيب نحوى ولا لغوى على أنها تعبير عن مايدور فى ذهنى مثلا. لا أعرف لماذا تدور فى ذهنى آية من سورة الشمس كلما يمر وقت رائع معك, “والليل إذا يغشاها” أعتقد أن الليل يغشانا فعلا يا مريم فأنا مازلت أمارس هوايتى المفضلة فى تحطيم ثقافة “الكومن سينس” التى تملئ روؤس المعاتيه وسكان الطبقات المتوسطة فى المجتمع. هولاء المعاتيه يضخمون الحياة وينشرون أفكار وأساليب حياة معتوها مثلهم تماماً, حياتهم عبارة عن مجموعة من الحقائق الزائفة ومع ذلك يصرخون دفاعاً عن زيفهم. أعتقدت أننى أعرف الناس جيداً يا مريم لكنى خسرت الكثير ولكن رهانى عليكِ لم أخسره بالرغم من كل اللحظات التى مرت علينا. تعرفين يا مريم أن ما بينا لا يمكن أن أكتب أو أعبر عنه, فجمالك يحتاج شخصاً يملك من اللغة ما يستطيع به أن يصفك. حرفياً لم يعد لدى آى لفظ يمكنه التعبير عن روح مثلك. إستمرى فى محاربة المعاتيه يا مريم من أفكار وأساليب حياة, أنا أحبك وهذا كل ما أعلم, نحن أحياء وهذا كل مانعلم. أنا حالياً سعيد جداً ولذلك لا يمكننى أن أكتب أكثر من ذلك فجمالك ومقدار السعادة والحب النابع منك صعب إختزالة فى جمل لكن أوعدك يا مريم أن المرة القادمة سأكتشف طريقة أخرى للتعبير عن مقدار جمالك بعيداً عن ألفاظ تملئ ألسنة الناس. وتذكرى إنكِ مثل الصلاة ع النبى ..

 

كلا. سأُكره على العيش تماما كما حدث سابقاً. سأكره على الحياة بلا تأثر ولا تأثير. بما أن هذا العالم لم يعد صالحا لبقائي، وبما أني أشعرت العالم الآخر بقدومي، فلن أعود. ما من شيء يربطني بهذا العالم؛ كما وأن فكرة الموت كانت في رأسي عندما أعددت لهذا الصيام. ربما استطعت أن أتعقب ضآلة حياتي بالطريقة التي اصطفيتها لموتي.

تماما كطقوس »السوبوكو« في عالم الساموراي؛ عندما كان الواحد منهم يبقر بطنه بصورة احتفالية كي لا يكون نسياً منسيا. إن لم يستطع أحدهم أن يكون أي شيء سوى حجر عثرة في طرق الآخرين، فلمَ لا يمجد نفسه في لحظاته الأخيرة بهذه الصورة. فلنمجد ولو لمرة واحدة وأخيرة أولئك المخدوعين السذج. أولئك الذين ضلوا السبيل إلا بالعاطفة، والذين لم يجدوا متسعاً في حياتهم ليعبروا عما يختلج في ذواتهم. فلنمنحهم الاحترام والمجد ولو لوهلة قبل الموت. أليس هذا ما تقوم عليه طقوس السوبوكو: الفعل الذي يذهب بجميع مهانات العالم.

 

يوميات مومياء من الأدب الياباني الحديث
مساهيكو شمادا 
ترجمة: عاصم السعيدي (شاعر من سلطنة عمان)

تكرار الفعل يجعله فرضاً ولا مجال فيه للنقاش, الدولة عامه بارعة فى هذا الشئ فهى تستطيع وبكل سهولة تشكيل حياتك وتعديلها عن طريق التكرار لينكمش هامش حلمك وحياتك لينعدم قريباً بشكل أو بأخر. عاده لا يُسمح لك بالتعبير سوا بالحزن أو بالفرح فهم دائماً يتوقعون منك رد فعل محدد فمن فضلك لا تخرج عن النص. منذ متى وأنتِ تملكين قلباً قاسياً يا مريم؟! لماذا يأتى عقابك دائماً مع كل نفخة روح؟! أنا اعلم أننى اضعف من أن أذى احدهم ولكن مؤخراً يروادنى إحساس القتل وأنه على ان انهى حياة احدهم ايضاً, وكل ما يمكننى فعله هو إنتظار تلك اللحظة التى تخرج فيها روحى على خوانة. لا تتوقع شيئاً ولا تطلب شيئاً ولا تتوقع أنهم سوف يفعلون أشياء تبدو بديهيه بالنسبة لك فقط أخلق الأفعال ولا تنتظرها. أخبرينى يا مريم بماذا أساعدك؟ كل ما اطلبه هو مساحة من المنطق وعدم التوقع, أنا الأن فى منتصف طرق بين الفتك بالأغبياء او الصلاة لهم. نموذج زرادشت يملا عقلى ولا يمكننى تجاهله ولكن أيضاً التسامح يخدع, ما أسوا إنتظار نتيجة شئ ما يا مريم. اليوم مثلا يا مريم كل ما كنت أتمناه أن يمر هذا اليوم بسلام وأتنفس أنفاسك مجدداً ولكن كالعادة فشلت حتى فى تمر بضع ساعات مرور الكرام. الحزن تمكن منى يامريم حتى ضهرت تجاعيد وجهى ولا شئ يخفيها سوا حضنك, لا أعرف من يفسد اللحظات السعيدة لكن أنا فعلاً ممتن لكِ على كل شئ فأنتِ تجعلى كل شيئاً حى. أنا لست رب ولا عاشق ولا نبى ولاقاتل أنا فقط مجرد شئ أغُتيل قبل إكتمال التكوين ليصبح إشارة فى طريق طويل لا تغير من الأمر شيئاً فوجودها من عدمه لا يهم فالطريق ممتد للمتنهى. كيف أحمل فكرة قتلت أحدهم؟ كيف أعتنق فكرة يلوثها الدم؟ كيف أدافع عن فكرة تحتكر كل شئ حتى الموت؟ كلن أولى بأن يدافع عن قضيته يا مريم. ثم تعتقدين أننى كافر بجمالك؟ ثم تحكمين على عبداً ضعيف دون حيلة؟ ثم تسلبين الروح والحزن؟ ثم تملى القلب صمت؟ ثم ينتهى الطريق دون إشارة. يا ليتنى قاتل مأجور ينهى حلمه مقابل من يدفع أكثر, العدم فى مقابل الحزن, الموت فى مقابل الحزن, الفرح فى مقابل الحزن, الجوع فى مقابل الحزن, الوحدة فى مقابل الحزن, السماء فى مقابل الحزن, مريم فى مقابل الحزن. النهار شاهد على تفاصيلنا يا مريم و النفس يحيى ويميت أحياناً, هذا الشخص ليس حقيقاً وغير واقعى ولا يمس الوجود بآى صلة, هذا الشخص تمكن منه الحزن وسُلب منه الحلم وأصبح الضحك مجرد حدث عارض مالبس أن إنتهى خلال دقائق معدودة. يامريم تذكرى أن كل شئ ينتهى دون إشارة يامريم الحياة منك وإليك لو تعرفى.

تخيل نفسك متشعلق فى كورة وسط فراغ, ماهى نسبة سقوطك لأسفل وفى آى إتجاه؟ لم أعد أريد أن أفعل آى شئ وأنا غائب عن الوعى, أومال الواحد بيفصل دماغه ليه ؟ عامه كل شئ هنا مضروب ياريته حتى تقليد دا مضروب يعنى ميسواش حاجة حتى النفوس هنا متسواش حاجة. فى أخر 3 شهور لم أقابل سوء 6 أشخاص دائرة الأصدقاء بدأت فى الفناء, ستروماى نبى زيك يا مريم. للأسف جاءت أعمال تطوير المدينة هنا متأخرة فأنا كبرت على إعادة رسم شكل المدينة فى ذاكرتى التى تآكلت من فعل النسيان المقصود والغير مقصود. مجرد التفكير فى المستقبل مرعب فمع كل رمية نرد إحتمال عدم وموت, المشكلة أبداً ليست فى الموت المشكلة فى اللحظات الأخيرة فاللهم أرزقنا جمال وسهولة اللحظات الأخيرة. أنا سهل الإرضاء جداً ولكن عامل الجودة أهم شئ حتى فى أبسط الأفعال. مريم سر الفرحة والروح الخفيفة بس أنا روحى سكرانه عشان كدا معرفتش أرقص بس لما تبقى سكرانه أحسن ماتموت تحت تأثير لون الحياة الأصفر الباهت. أنا من مجاذيبك يا مريم تذكرى هذا حتى لو خذلتك يوماً, اللهم ما أرزقنا شغف إقتناص الفرص والقدرة على إستمرار الفعل. أنا بحب الناس اللى بتعرف تنبسط بأى شكل, الإنسان المعاصر مخترعش حاجة أفشل من الأعذار بالمناسبة. أنا ممتن لوجودك يامريم و كل لحظاتى الجميلة كانت بسببك. داتا بيز ال”إن إس إيه” أكبر من داتا بيز السماء ولذلك هذا يجعلنا نفكر فماذا لو كان الرب عالم رياضيات ومطور فى نفس الوقت ليصبح الموتى مجرد صفوف فى جداول. حتى الأن حياتى عبارة عن الرقص ع السلالم ولعل الله يحدث فى الأمر شيئاً فى وجودك, تكوين العلاقات والروابط الإنسانية السريع و إنتهاء العلاقات بشكل اسهل يجعل النفس أكثر إستقراراً.. يا ليتنى لم أجد هذا الكتاب الذى أحدث ضجة مازلت تحرك خلايا عقلى حتى الأن. كل ما يهم الأن أننا يا مريم قررنا فتح الباب اللى جايه من الريح مع الشباك عشان يعمل تيار هواء نسبح فيه سوا, وحتى نلتقى عليكِ السلام ومنكِ السلام يا جميلة

متحرّرة

من النوم

سوف تمزَّق

الظلماتُ العظيمة

لغابات الفحم الحجرى

الجسدَ السنىَّ

للسنوات الضوئية..

تنزعه

 – وتكشفُ النقاب عن روحها

تصلَّى

عاريةً

من البروق

وغناء النار

راكعةً على ركبتيها

دافعةً بالقرون المتعرَّجة

لكيانها الخارجى من جديد

صوب الصخورِ الناتئة للبداية

مع أمهات الأمواج

موسيقى الكون المتتابعة.

نيللى زاخس 1891 – 1970


كافة المياه العذبة تجرى نحوك

السحبُ تركع على ركبتيها أمامك

الأنهارُ تبحث عنك فى العالم كله

نوافيرُ الماء تشبُّ على أصابع قدميها

لتراك جيداً

الآبار تهمس بأغانيك فى جميع اللغات

البِرَك تبتكر اٌسماكاً جدية لتغذيك

البحيرات هى المرايا المكسورة لأحلامك

والينابيع الفوَّارة تتصاعد من قلبى

*أعلى من عمود تراجان

.تراجان: إمبراطور رومانى (53 – 117م) نشطت التجارة وانتعشت الأحوال الإقتصادية فى عهده

إننى أغارُ من الشارع

قد يلمس ظلُّ امرأة

فى رفق ظًّلك

ربما تخوننى فى متحف

مع آلهة من المرمر

تنتظرك منذ عشرات السنين

فى أعقابك يعدو الحلمُ ككلب

وكلُ فتاة تسرق منى

جراماً من ذَهَب عينيك

حالما تهجرنى

لا يعود ثمَّة نهار

والصباح إذا به مساء

الفراشات تتسمَّم

بفعل الغازات المتصاعدة

من زهور السورنجان

قيثارتك التى ما تزال متوهَّجة

..هل تتحول إلى رماد

.حالما تهجرنى

كلير جول   1898 1977


تعزيم

صديقتى

السُنونوة

وقعتْ فى الأسر

ومعها ربيع هذا العام

قبل أن يُطلَق سراحها

سوف لا ينبت عود عشب

لن تزهرَ شجرة لوز

لن يخرج الكرم أيَّة براعم

.وبين الصخور ستبكى وقد سُدًّت عيون الماء

ثلجٌ ملوَّث

سوف يتراكم على التلال

وتتجمَّد فى الجليد حدود الوطن

الشحرور الأسود سيطرد نغمته الذهبية

معيداً إياها إلى داخل صدره

وفوق القبور فحسب يمكن للزعفران أن يزهر

صرخةُ المواليد ستكون رهيبة

ولن تتضمن أحاديث العجائز عند الموت أيَّة بركة

الأجراسُ المصنوعة من الصلب سوف تدوق وكأنها من صفيح

الجبال الشاهقة ستغطى نفسها بضباب غيابها

الشمس سوف تحترق ساخطة

وتدع القسوة المجرَّدة للبشر هناك

تتضرج بحُمْرة الخجل

العدالة الأخيرة ستبعث نذيراً

مسكةً بمرآة أمام أعين أولئك المتعالين

عبثاً سيصلبون على أنفسهم

فى مواجهة مظهرهم الشخصى

وسوف يصيبون أنفسهم بالعمى

إذا لم يطلقوا

صديقتى

:السنونوة

أعرف بالفعل – أن لعنةً أخرى

سوف تصيب هذا البلد برعب أكبر

:على سبيل المثال

سوف تضمر ضروع البقرات الحلوب

وتغصُّ أجبانها بالديدان

الماترهورن* سيجئ إلى هذا الوادى

المونت بلانك** سيصبح أسود اللون

الفنادق تقفر

البنوك تفلس

الخ

الشحاذ المقمَّل سوف يستعرض نفسه

فى شوارع زيوريخ النظيفة

فى جنيف لم تعود المجارير تؤدَّى عملها

ونحو السماء سوف تتصاعد رائحتها

وعند مدخل الحدود سوف لا تكتب

على لافتات التحذير كلمات

“..دانتى***: “من يدخل هنا

:بل شئ أشد تأثيراً

-” البوليس والأطباء النفسيون ينتظرونك بقميص المجانين”

عندها حتى ذلك الأنقى ضميراً

.سوف يعود من حيث أتى

(17/2/1958)

.جبل شهير يقع بين سويسرا وإيطاليا*

.أعلى جبل فى سلسلة جبال الألب الأوروبية**

.دانتى ألجييرى (1265 – 1321م) :أكبر شعراء إيطاليا مؤلف الكوميديا الإلهية***

باولا لودفيج1900   – 1974

مختارات شعرية من كتاب نون النسوة الألمانية (مختارات ل27 شاعرة) إعداد وترجمة عبد الوهاب الشيخ

Image

الجمعة الحزينة

!مُرهٌوموتك أيها الرب

نبوات

<< !كل يوم من أيامنا, فى هذه الأيام, جمعة حزينة >>

عظة

أعتقد أنني في معسكر أسري. لا أعرف

متي أخرج، وإذا كانت فكرة الخروج

.أصلا وهم لتحمل الوجود هنا

لاشيءتبقي هنا لفقدانه إلا الألم. يحاول

البعض الكتابة عن الألم، دون أن يعرفوا

حتي كيف يدفعون هجماته، أو معتقدين

أنهم هكذا يدفعونه. يضعوننا في صفوف

باكرة، ويسيّرونا تجاه الشمس، حليقي

الرأس. لاشئ لحوزه هنا إلا الألم. يحاول

البعض تنظيم دواخلهم لتمهيتها مع العالم

“الخارجي، معتقدين أنهم لو أصبحوا”رقما 

جيدا لن يكونوا “موزلما ” متعفنا . لا شيء

“للوعي عليه هنا إلا كون الواحد “موزلما  

.بمكياج مرعب وسط الموزلمين الآخرين

,براميل الخراء المحشورين فيها منذ الأبد

تحتاج إلي عمل شاق حتي يتم التخلص

منها. هناك بالصف جانبي من يزوم

ويتلوي كسمط القرموط علي الأرض

بالبرميل مقلوب علي جنبه. بطرف عيني

أراهم يسعون للخروج ساندين أكواعهم

علي الأرض، ملاطين من رأسهم حتي

أقدامهم بأرجل شبه حرة، منهم من

يستسلم في حزن أو عدم فهم، يجف حتي

يموت في الخراء. “الكابوز” هم الأفراد

.*الأكثر ذعرا . النوم شيء لا نملـكه

مزمور 

جالسا على ركبتيّ

خائفا كما اقول

وليس لى أحد

فى طفر الدمع أرى رؤياى

لاشئ يداوى معرفتى الآن

الصو ت الصار خ فى البرية

أنه يرى الأبوكلبتيكا

تحيا مع أنفاسه

من هذا الـكهف الردي 

:وذقنه الـكثة وصراخ عريهالمعذب

لقد حملنى الرب

..على طبق من فضه

وأنا كنت أحبه

..وكم كنت هناك

الطرح 

مخمور وأبحث عن الحب بين أكوام

الـكراهية العالية

الحزن جاثم كحوت ميت

علي أحد الشواطيء المهجورة في الصيف

الرهبة طافقة فى السحب

والمطر المنساب دموع حقيقية على

.أرض 

اليوم الله ، في أجازة من غضبي,أما أنت

ففي أحسن الأحوال

مرآة زانية

.والعقل نقيق ضفدع أخرس

كل هذا الغضب بداخلى يتمني أن يتحول

إلي قصيدة ذات نصل مجنون

.أمزق بها كل شيء 

*** 

بشكل ما خبيث للغاية

وغير مرئي

أنا لا أريد الكتابة

وأنت لا تريد السماع

إذن، قل لي، لماذا ي فرغ الحمّال حمولته؟

فى تاريخ آخر..فى واقع آخر

فى كون آخر

فى كلام مكرر علي لساني ولسانك

…ربما يحدث شيء 

لـكن القطة أصبحت الآن 

كالسجادة

لا يوجد إلا أفكارها

.ظاهرة من الأرض كالفرش القطنى 

*** 

عندما وقعت على ركبتى

.قلت : أنا آسف، لست أفهم 

أنا لم أدلس على أحد خفية

لم أبك كذبا

.لم أجدّ إلى الـكراهية وأسع إليها 

إذن لم العذاب هذا؟

وجوه غائبة

ونفس مريرة

أخبارالموت فى كل المكان

صوت صراخ أليم فى الشارع

امرأة مجنونة تمر تكلم نفسها

نوبات ذعر

!كفي

كل أحبائي ماتوا 

!فلنشرب النخب إذن 

***

في مدائن الزاناكس لا شيء يشبه نفسه

بل كل شيء صورة سخيفة ومبتسرة من

أصلها الجميل

ربكة الزواج والعم والام والسجادة

والقداس والمصوراتي والحفل

جزة علي الشفاة ونظرة مرارة

علي الطريق الاسود الطويل

.سرعان ما تتغير حين يوجه الكلام أحد

نعيش في الهامش الفقير..رغبت دوما أن

.أخبر أحدا

هناك الـكثيرون ليحبوا، لـكن كارثة ما

دائما تربح

:كلمني عن التجربة الإنسانية

دائما ما أقول إن العيش هو العيش 

للذين يريدون أن يضعوا جرحهم فى إناء 

لـكن عني ليس لدى شيء لأقوله 

أشعر كأن أحدا قد قتلنى من قبل

فارغا كيوم بلا محب

أقولها بصوت عال: باسم كل شيء

!أنا قد خسرت

والرجل الجالس بجانبي يعتقد أني

..مجنون

*** 

.قلبي كعشب مقلوع

وعظيم جدا ، جدا ، الألم 

صدري مح ترق ونفسى ممرورة 


دائما على اتجاه واحد

.من المطارات

تحميل ديوان أسبوع الآلام

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,345 other followers